الصحة

المخاطر الصحية للرجيم السريع جدا

هناك عدد مذهل من الوجبات الغذائية من جميع الأنواع تتيح  لنا انقاص الوزن بسهولة و في وقت قياسي، و لكن هل أنت على علم بهذه المخاطر الصحية للرجيم و التي تشكل خطرا على حياتك.

حذار من الرجيم السريع جدا

الرجيم السريع جدا هو الأكثر خطرا، كالرجيم الذي يسمح لك أن تفقد 5 كيلوغرامات أو أكثر في غضون أسبوع، ليس صحيا و لا واقعيا، من خلال الادعاء بأنه عن طريق ابتلاع الموز أو البروتينات الحيوانية، سيكون بمقدور الشخص استعادة رشاقته بسرعة دون أن يعاني من الجوع، كذلك  المبالغة في تناول الوجبات الغذائية منخفضة السعرات الحرارية هي أيضا جزء من الرجيم السريع جدا.

إن  متطلبات السعرات الحرارية اليومية للمرأة تتراوح بين 1800-2000 سعرة حرارية، ورجيم متوازن سيجلب ما بين 1200 و 1500.

ما هي المخاطر الصحية للرجيم السريع جدا ؟

عندما يحرم الجسم من المواد الغذائية اللازمة، فإنه يفتقر إلى الطاقة، و لذلك سوف يذهب للبحث عن ذلك أولا في البروتينات، لأن هذا المصدر يمكن أن توفر له  الدهون، و تذكر أن البروتينات تستخدم لبناء أنسجة العضلات والأعضاء، و بالتالي فإنها ستضعف بسبب نقص الطاقة و الفيتامينات و المعادن، فضلا عن الأحماض الدهنية الأساسية، و سوف تشعر أنك أكثر تعبا وأقل تركيزا.

و هناك مشكلة أخرى هي أن هذه الوجبات الغذائية المتسارعة تعطل النظام الهرموني، و خاصة نظام الليبتين و غريلين الذي يحكم الشهية و الشبع، و يحدث هذا الخلل في بعض الأحيان بعد فترة طويلة من وقف هذا النظام التخريبي؛ و كما سيكون لديك أكثر شهية من ذي قبل، سوف تستهلك المزيد من السعرات الحرارية.

و بالإضافة إلى ذلك، سوف يسترجع جسمك الدهون بسرعة مرة أخرى وخاصة بعد 40 عاما.

كارثية للمراهقين

مرحلة المراهقة يسعى خلالها المراهقون ليشعروا بالرضى عن النفس، و يصبحون أكثر عرضة لهذا النهج الكارثي على صحتهم. و كمثال على ذلك، اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية على أساس استهلاك الخل الأبيض و اتباع نظام غذائي خطير “كرات القطن المائية” لخداع الشهية، و التي أضرت بصحة العديد من المراهقين عبر انسداد الأمعاء ونقصان وزنهم العادي حتى الوقوع في فقدان الشهية.

كيفية انقاص الوزن بشكل صحي؟

ويقول جميع خبراء التغذية أن اتباع رجيم يومي، متوازن من حيث التطبيق العقلاني والخيارات الغذائية، و النشاط البدني المنتظم سوف تكون دائما الطريقة الأكثر فعالية والصحية لتخفيض الوزن.

يجب الحد من الدهون أو الكربوهيدرات، و لا تنسى التماس النصيحة العلمية و المشورة من طبيب العائلة أو اختصاصي تغذية موثوق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *